تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٢٢:٨١
وما صاحبكم بمجنون ٢٢
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍۢ ٢٢
وَمَا
صَاحِبُكُم
بِمَجۡنُونٖ
٢٢
وما محمد الذي تعرفونه بمجنون، ولقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل الذي يأتيه بالرسالة على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها في الأفق العظيم من ناحية المشرق بـ «مكة» ، وهي الرؤية الأولى الواقعة بـ «غار حراء» . وما محمد صلى الله عليه وسلم ببخيل في تبليغ الوحي. وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم، مطرود من رحمة الله، ولكنه كلام الله ووحيه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وما صاحبكم بمجنون يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - بمجنون حتى يتهم في قوله . وهو من جواب القسم . وقيل : أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرى جبريل في الصورة التي يكون بها عند ربه جل وعز فقال : ما ذاك إلي ; فأذن له الرب جل ثناؤه ، فأتاه وقد سد الأفق ، فلما نظر إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - خر مغشيا عليه ، فقال المشركون : إنه مجنون ، فنزلت : إنه لقول رسول كريم وما صاحبكم بمجنون وإنما رأى جبريل على صورته فهابه ، وورد عليه ما لم تحتمل بنيته ، فخر مغشيا عليه .