ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أم للإنسان ما تمنى أي : اشتهى أي ليس ذلك له . وقيل : للإنسان ما تمنى من البنين ; أي يكون له دون البنات . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من غير جزاء ! ليس الأمر كذلك . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من النبوة أن تكون فيه دون غيره . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من شفاعة الأصنام ; نزلت في النضر بن الحارث . وقيل : في الوليد بن المغيرة . وقيل : في سائر الكفار .