تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٢٠:٢٨
وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين ٢٠
وَجَآءَ رَجُلٌۭ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ ٢٠
وَجَآءَ
رَجُلٞ
مِّنۡ
أَقۡصَا
ٱلۡمَدِينَةِ
يَسۡعَىٰ
قَالَ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنَّ
ٱلۡمَلَأَ
يَأۡتَمِرُونَ
بِكَ
لِيَقۡتُلُوكَ
فَٱخۡرُجۡ
إِنِّي
لَكَ
مِنَ
ٱلنَّٰصِحِينَ
٢٠
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
( وجاء رجل ) قال أكثر أهل التفسير : هذا الرجل هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون ; ذكره الثعلبي وقيل : طالوت ; ذكره السهيلي وقال المهدوي عن قتادة : شمعون مؤمن آل فرعون ، وقيل : شمعان ; قال الدارقطني : لا يعرف شمعان بالشين المعجمة إلا مؤمن آل فرعون وروي أن فرعون أمر بقتل موسى فسبق ذلك الرجل بالخبر ; ف قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك أي يتشاورون في قتلك بالقبطي الذي قتلته بالأمس وقيل : يأمر بعضهم بعضا . قال الأزهري : ائتمر القوم وتآمروا أي أمر بعضهم بعضا ; نظيره قوله : وأتمروا بينكم بمعروف . وقال النمر بن تولب :أرى الناس قد أحدثوا شيمة وفي كل حادثة يؤتمر