تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٩:٢
او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين ١٩
أَوْ كَصَيِّبٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَـٰتٌۭ وَرَعْدٌۭ وَبَرْقٌۭ يَجْعَلُونَ أَصَـٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ ۚ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ ١٩
أَوۡ
كَصَيِّبٖ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فِيهِ
ظُلُمَٰتٞ
وَرَعۡدٞ
وَبَرۡقٞ
يَجۡعَلُونَ
أَصَٰبِعَهُمۡ
فِيٓ
ءَاذَانِهِم
مِّنَ
ٱلصَّوَٰعِقِ
حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِۚ
وَٱللَّهُ
مُحِيطُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ
١٩
أو تُشْبه حالُ فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة، ويشكون فيه تارة أخرى، حالَ جماعة يمشون في العراء، فينصب عليهم مطر شديد، تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض، مع قصف الرعد، ولمعان البرق، والصواعق المحرقة، التي تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم; خوفًا من الهلاك. والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

ما معنى (أو) في هذه الآية؟

تفسير

ما المراد بقوله تعالى (والله محيط بالكافرين) في هذه الآية؟

تفسير

ما الذي يشبه (البرق) من أحوال المنافقين؟

تفسير

ما الذي يشبه (الرعد) من أحوال المنافقين؟

تفسير