تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٣:٦
۞ وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ١٣
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ١٣
۞ وَلَهُۥ
مَا
سَكَنَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
١٣
ولله ملك كل شيء في السموات والأرض، سكن أو تحرك، خفي أو ظهر، الجميع عبيده وخلقه، وتحت قهره وتصرفه وتدبيره، وهو السميع لأقوال عباده، الحليم بحركاتهم وسرائرهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( وله ما سكن في الليل والنهار ) أي : استقر ، قيل : أراد ما سكن وما تحرك ، كقوله : ( سرابيل تقيكم الحر ) أي : الحر والبرد ، وقيل : إنما خص السكون بالذكر لأن النعمة فيه أكثر ، قال محمد بن جرير : كل ما طلعت عليه الشمس وغربت فهو من ساكن الليل والنهار ، والمراد منه جميع ما في الأرض . وقيل معناه : ما يمر عليه الليل والنهار ، ( وهو السميع ) لأصواتهم ، ( العليم ) بأسرارهم .