تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٣٥:٥١
فاخرجنا من كان فيها من المومنين ٣٥
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٣٥
فَأَخۡرَجۡنَا
مَن
كَانَ
فِيهَا
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٣٥
فأخرجنا مَن كان في قرية قوم لوط من أهل الإيمان.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
والفاء فى قوله - تعالى - بعد ذلك : ( فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين ) هى الفصيحة ، لأنها قد أفصحت عن كلام محذوف .والمعنى : ففارق الملائكة إبراهيم ذاهبين إلى قوم لوط لإهلاكهم وجرى بينهم وبين لوط - عليه السلام - ما جرى ثم أخذوا فى تنفيذ ما كلفناهم به ، فأخرجنا - بفضلنا ورحمتنا - من كان فى قرية لوط من المؤمنين دون أن يمسهم عذابنا .ووصف - سبحانه - الناجين من العذاب - وهم لوط وأهل بيته إلا امرأته - بصفتى الإيمان والإسلام ، على سبيل المدح لهم ، أى : أنهم كانوا مصدقين بقلوبهم ، ومنقادين لأحكام الله - تعالى - بجوارحهم .