تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٥٧:٣٨
هاذا فليذوقوه حميم وغساق ٥٧
هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌۭ وَغَسَّاقٌۭ ٥٧
هَٰذَا
فَلۡيَذُوقُوهُ
حَمِيمٞ
وَغَسَّاقٞ
٥٧
هذا العذاب ماء شديد الحرارة، وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( هذا ) أي هذا العذاب ، ( فليذوقوه حميم وغساق ) قال الفراء : أي هذا حميم وغساق فليذوقوه ، والحميم : الماء الحار الذي انتهى حره .

" وغساق " : قرأ حمزة ، والكسائي وحفص : " وغساق " حيث كان بالتشديد ، وخففها الآخرون ، فمن شدد جعله اسما على فعال ، نحو الخباز والطباخ ، ومن خفف جعله اسما على فعال نحو العذاب .

واختلفوا في معنى الغساق ، قال ابن عباس : هو الزمهرير يحرقهم ببرده ، كما تحرقهم النار بحرها .

وقال مقاتل ومجاهد : هو الذي انتهى برده .

وقيل : هو المنتن بلغة الترك .

وقال قتادة : هو ما يغسق أي : ما يسيل من القيح والصديد من جلود أهل النار ، ولحومهم ، وفروج الزناة ، من قوله : غسقت عينه إذا انصبت ، والغسقان الانصباب .