تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٥٢:١٩
وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ٥٢
وَنَـٰدَيْنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَـٰهُ نَجِيًّۭا ٥٢
وَنَٰدَيۡنَٰهُ
مِن
جَانِبِ
ٱلطُّورِ
ٱلۡأَيۡمَنِ
وَقَرَّبۡنَٰهُ
نَجِيّٗا
٥٢
ونادينا موسى من ناحية جبل طور «سيناء» اليمنى من موسى، وقرَّبناه فشرَّفناه بمناجاتنا له. وفي هذا إثبات صفة الكلام لله - تعالى - كما يليق بجلاله وكماله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) يعني : يمين موسى والطور : جبل بين مصر ومدين . ويقال : اسمه " الزبير " وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار فنودي " يا موسى إني أنا الله رب العالمين " ( القصص : 30 ) .

( وقربناه نجيا ) أي : مناجيا ، فالنجي المناجي ، كما يقال : جليس ونديم .

قال ابن عباس : معناه : قربه فكلمه ، ومعنى التقريب : إسماعه كلامه .

وقيل : رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم .