Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Al-Insan Ayah 21

76:21
عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلوا اساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا ٢١
عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌۭ وَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍۢ وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًۭا طَهُورًا ٢١
عَٰلِيَهُمۡﲼ
ثِيَابُﲽ
سُندُسٍﲾ
خُضۡرٞﲿ
وَإِسۡتَبۡرَقٞۖﳀﳁ
وَحُلُّوٓاْﳂ
أَسَاوِرَﳃ
مِنﳄ
فِضَّةٖﳅ
وَسَقَىٰهُمۡﳆ
رَبُّهُمۡﳇ
شَرَابٗاﳈ
طَهُورًاﳉ
٢١ﳊ
The virtuous will be ˹dressed˺ in garments of fine green silk and rich brocade, and adorned with bracelets of silver, and their Lord will give them a purifying drink.1
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

وقوله : ( عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق ) أي : لباس أهل الجنة فيها الحرير ، ومنه سندس ، وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها مما يلي أبدانهم ، والإستبرق منه ما فيه بريق ولمعان ، وهو مما يلي الظاهر ، كما هو المعهود في اللباس ( وحلوا أساور من فضة ) وهذه صفة الأبرار ، وأما المقربون فكما قال : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) [ الحج : 23 ]

ولما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي قال بعده : ( وسقاهم ربهم شرابا طهورا ) أي : طهر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الردية ، كما روينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال : إذا انتهى أهل الجنة إلى باب الجنة وجدوا هنالك عينين فكأنما ألهموا ذلك فشربوا من إحداهما [ فأذهب الله ] ما في بطونهم من أذى ، ثم اغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النعيم .