Sign in
Sign in
Sign in
Select Language
52:16
اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون ١٦
ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٦
ٱصۡلَوۡهَا
فَٱصۡبِرُوٓاْ
أَوۡ
لَا
تَصۡبِرُواْ
سَوَآءٌ
عَلَيۡكُمۡۖ
إِنَّمَا
تُجۡزَوۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
١٦
Burn in it! It is the same whether you endure ˹it˺ patiently or not.1 You are only rewarded for what you used to do.”
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
( اصلوها ) أى : ادخلوها ، وقاسوا حرها ( فاصبروا أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ ) أى : ادخلوها داخرين فاصبروا على سعيرها أو لا تصبروا ، فهى مأواكم لا محالة .( سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ) الأمران ، الصبر وعدمه ، لأن كليهما لا فائدة لكم من روائه .فقوله : ( سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ) خبر لمبتدأ محذوف . أى : الأمران سواء بالنسبة لكم .( إِنَّمَا تُجْزَوْنَ ) فى هذا اليوم عاقبة ، ( مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) أى : فى الدنيا .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : لم علل استواء الصبر وعدمه بقوله : ( إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) ؟قلت : لأن الصبر إنما يكون له مزية على الجزع ، لنفعة فى العاقبة بأن يجازى عليه الصابر جزاء الخير ، فأما الصبر على العذاب الذى هو الجزاء ، ولا عاقبة له ولا منفعة ، فلا مزية له على الجزع .