تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسیر ابنِ کثیر: سورة الزخرف، الآية 11

١١:٤٣
والذي نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتا كذالك تخرجون ١١
وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ ١١
وَٱلَّذِيﱁ
نَزَّلَﱂ
مِنَﱃ
ٱلسَّمَآءِﱄ
مَآءَۢﱅ
بِقَدَرٖﱆ
فَأَنشَرۡنَاﱇ
بِهِۦﱈ
بَلۡدَةٗﱉ
مَّيۡتٗاۚﱊﱋ
كَذَٰلِكَﱌ
تُخۡرَجُونَﱍ
١١ﱎ
والذي نزل من السماء مطرًا بقدر، ليس طوفانًا مغرقًا ولا قاصرًا عن الحاجة؛ حتى يكون معاشًا لكم ولأنعامكم، فأحيينا بالماء بلدة مُقْفِرَة من النبات، كما أخرجنا بهذا الماء الذي نزلناه من السماء من هذه البلدة الميتة النبات والزرع، تُخْرَجون -أيها الناس- من قبوركم بعد فنائكم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( والذي نزل من السماء ماء بقدر ) أي : بحسب الكفاية لزروعكم وثماركم وشربكم ، لأنفسكم ولأنعامكم . وقوله : ( فأنشرنا به بلدة ميتا ) أي : أرضا ميتة ، فلما جاءها الماء اهتزت وربت ، وأنبتت من كل زوج بهيج .

ثم نبه بإحياء الأرض على إحياء الأجساد يوم المعاد بعد موتها ، فقال : ( كذلك تخرجون )