Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Taha Ayah 87

20:87
قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولاكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذالك القى السامري ٨٧
قَالُوا۟ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًۭا مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَـٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِىُّ ٨٧
قَالُواْﳇ
مَآﳈ
أَخۡلَفۡنَاﳉ
مَوۡعِدَكَﳊ
بِمَلۡكِنَاﳋ
وَلَٰكِنَّاﳌ
حُمِّلۡنَآﳍ
أَوۡزَارٗاﳎ
مِّنﳏ
زِينَةِﳐ
ٱلۡقَوۡمِﳑ
فَقَذَفۡنَٰهَاﳒ
فَكَذَٰلِكَﳓ
أَلۡقَىﳔ
ٱلسَّامِرِيُّﳕ
٨٧ﳖ
They argued, “We did not break our promise to you of our own free will, but we were made to carry the burden of the people’s ˹golden˺ jewellery,1 then we threw it ˹into the fire˺, and so did the Sâmiri.”
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

ثم شرعوا يعتذرون بالعذر البارد ، يخبرونه عن تورعهم عما كان بأيديهم من حلي القبط الذي كانوا قد استعاروه منهم ، حين خرجوا من مصر ، ( فقذفناها ) أي : ألقيناها عنا . وقد تقدم في حديث " الفتون " أن هارون عليه السلام هو الذي كان أمرهم بإلقاء الحلي في حفرة فيها نار .

وفي رواية السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس : إنما أراد هارون أن يجتمع الحلي كله في تلك الحفيرة ويجعل حجرا واحدا . حتى إذا رجع موسى يرى فيه ما يشاء . ثم جاء [ بعد ] ذلك السامري فألقى عليها تلك القبضة التي أخذها من أثر الرسول ، وسأل هارون أن يدعو الله أن يستجيب له في دعوته ، فدعا له هارون - وهو لا يعلم ما يريد - فأجيب له فقال السامري عند ذلك : أسأل الله أن يكون عجلا . فكان عجلا له خوار ، أي : صوت ، استدراجا وإمهالا ومحنة واختبارا;