Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

السعدي Al-Sa'di Tafsir: Taha Ayah 87

20:87
قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولاكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذالك القى السامري ٨٧
قَالُوا۟ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًۭا مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَـٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِىُّ ٨٧
قَالُواْﳇ
مَآﳈ
أَخۡلَفۡنَاﳉ
مَوۡعِدَكَﳊ
بِمَلۡكِنَاﳋ
وَلَٰكِنَّاﳌ
حُمِّلۡنَآﳍ
أَوۡزَارٗاﳎ
مِّنﳏ
زِينَةِﳐ
ٱلۡقَوۡمِﳑ
فَقَذَفۡنَٰهَاﳒ
فَكَذَٰلِكَﳓ
أَلۡقَىﳔ
ٱلسَّامِرِيُّﳕ
٨٧ﳖ
They argued, “We did not break our promise to you of our own free will, but we were made to carry the burden of the people’s ˹golden˺ jewellery,1 then we threw it ˹into the fire˺, and so did the Sâmiri.”
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
تفسير الآيتين 87 و88 :ـأي: قالوا له: ما فعلنا الذي فعلنا عن تعمد منا، وملك منا لأنفسنا، ولكن السبب الداعي لذلك، أننا تأثمنا من زينة القوم التي عندنا، وكانوا فيما يذكرون استعاروا حليا كثيرا من القبط، فخرجوا وهو معهم وألقوه، وجمعوه حين ذهب موسى ليراجعوه فيه إذا رجع. وكان السامري قد بصر يوم الغرق بأثر الرسول، فسولت له نفسه أن يأخذ قبضة من أثره، وأنه إذا ألقاها على شيء حيي، فتنة وامتحانا، فألقاها على ذلك العجل الذي صاغه بصورة عجل، فتحرك العجل، وصار له خوار وصوت، وقالوا: إن موسى ذهب يطلب ربه، وهو هاهنا فنسيه، وهذا من بلادتهم، وسخافة عقولهم، حيث رأوا هذا الغريب الذي صار له خوار، بعد أن كان جمادا، فظنوه إله الأرض والسماوات.