Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Tafsir al-Tabari Tafsir: Ar-Ra'd Ayah 37

13:37
وكذالك انزلناه حكما عربيا ولين اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ٣٧
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَـٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ ٣٧
وَكَذَٰلِكَﱷ
أَنزَلۡنَٰهُﱸ
حُكۡمًاﱹ
عَرَبِيّٗاۚﱺﱻ
وَلَئِنِﱼ
ٱتَّبَعۡتَﱽ
أَهۡوَآءَهُمﱾ
بَعۡدَ مَاﱿﲀ
جَآءَكَﲁ
مِنَﲂ
ٱلۡعِلۡمِﲃ
مَاﲄ
لَكَﲅ
مِنَﲆ
ٱللَّهِﲇ
مِنﲈ
وَلِيّٖﲉ
وَلَاﲊ
وَاقٖﲋ
٣٧ﲌ
And so We have revealed it as an authority in Arabic. And if you were to follow their desires after ˹all˺ the knowledge that has come to you, there would be none to protect or shield you from Allah.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكما أنـزلنا عليك الكتاب، يا محمد, فأنكرهُ بعض الأحزاب, كذلك أيضًا أنـزلنا الحكم والدين حُكْمًا عربيًا (18) وجعل ذلك (عربيًا), ووصفه به لأنه أنـزل على محمدٍ صلى الله عليه وسلم وهو عربيٌّ, فنسب الدين إليه، إذ كان عليه أنـزل, فكذَّب به الأحزابُ . ثم نهاه جل ثناؤه عن ترك ما أنـزل إليه واتباع الأحزاب, وتهدَّده على ذلك إنْ فعله فقال: (ولئن اتبعت) يا محمد (أهواءهم), أهوَاء هؤُلاء الأحزاب ورضَاهم ومحبتَهم (19) وانتقلت من دينك إلى دينهم, ما لك من يَقيك من عَذاب الله إنْ عذّبك على اتباعك أهواءَهم, وما لك من ناصر ينصرك فيستنقذك من الله إن هو عاقبك, (20) يقول: فاحذر أن تتّبع أهَواءهم .

-----------------------

الهوامش :

(18) انظر تفسير" الحكم" فيما سلف من هذا الجزء : 23 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .

(19) انظر تفسير" الهوى" فيما سلف 9 : 302 / 11 : 397 .

(20) انظر تفسير" الولي" فيما سلف 13 : 152 ، تعليق : 1 ، المراجع هناك .