登入
登入
登入
选择语言

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) 经注: Taha 阿雅 80

20:80
يا بني اسراييل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى ٨٠
يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَـٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ٨٠
يَٰبَنِيٓﱣ
إِسۡرَٰٓءِيلَﱤ
قَدۡﱥ
أَنجَيۡنَٰكُمﱦ
مِّنۡﱧ
عَدُوِّكُمۡﱨ
وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡﱩ
جَانِبَﱪ
ٱلطُّورِﱫ
ٱلۡأَيۡمَنَﱬ
وَنَزَّلۡنَاﱭ
عَلَيۡكُمُﱮ
ٱلۡمَنَّﱯ
وَٱلسَّلۡوَىٰﱰ
٨٠ﱱ
以色列的后裔啊!我曾拯救你们脱离你们的敌人,我曾在那山的右边与你们订约,我曾降甘露和鹌鹑给你们。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
ثم ذكر - سبحانه - بنى إسرائيل بنعمه عليهم فقال : ( يابني إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُمْ مِّنْ عَدُوِّكُمْ ) فرعون وجنده ، بأن أغرقناهم أمام أعينكم وأنتم تنظرون إليهم ، بعد أن كانوا يسومونكم سوء العذاب .( وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطور الأيمن ) أى : وواعدنا نبيكم موسى فى هذا المكان لإعطائه التوراة لهدايتكم وإصلاح شأنكم ، وهذا الوعد هو المشار إليه بقوله - تعالى - : ( وَوَاعَدْنَا موسى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) قال صاحب الكشاف : ذكرهم النعمة فى نجاتهم وهلاك عدوهم ، وفيما واعد موسى من المناجاة بجانب الطور ، وكتب التوراة فى الألواح . وإنما عدى المواعدة إليهم لأنها لابستهم واتصلت بهم حيث كانت لنبيهم ونقبائهم ، وإليهم رجعت منافعها التى قام بها دينهم وشرعهم وفيما أفاض عليهم من سائر نعمه وأرزاقه .وقال القرطبى ما ملخصه : وقوله : ( جَانِبَ ) نصب على المفعول الثانى لقوله واعدنا . .و ( الطور الأيمن ) نصب لأنه نعت للجانب ، إذ ليس للجبل يمين ولا شمال .وتقدير الآية : وواعدناكم إتيان جانب الطور ثم حذف المضاف . أى : أمرنا موسى أن يأمركم بالخروج معه ليكلمه بحضرتكم فتسمعوا الكلام وقيل : وعد موسى بعد إغراق فرعون أن يأتى جانب الطور الأيمن فيؤتيه التوراة ، فالوعد كان لموسى ، ولكن خوطبوا به لأن الوعد كان لأجلهم ..وقوله : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى ) نعمة ثالثة من نعمه - سبحانه - عليهم .والمن : مادة حلوة لزجة تشبه العسل كانت تسقط على الشجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس .والسلوى : طائر لذيذ الطعم ، يشبه الطائر الذى يسمى السمانى ، كانوا يأخذونه ويتلذذون بأكله .وقيل : هما كناية عما أنعم الله به عليهم ، وهما شىء واحد ، سمى أحدهما " منا " لامتنان الله - تعالى - عليهم ، وسمى الثانى " سلوى " لتسليتهم به .أى : ونزلنا عليكم بفضلنا ورحمتنا وأنتم فى التيه تلك المنافع والخيرات التى تأخذونها من غير كد أو تعب .