سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
زبان منتخب کریں۔

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) تفسیر: هود آیہ 108

11:108
۞ واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ ١٠٨
۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍۢ ١٠٨
وَاَمَّا
الَّذِیْنَ
سُعِدُوْا
فَفِی
الْجَنَّةِ
خٰلِدِیْنَ
فِیْهَا
مَا
دَامَتِ
السَّمٰوٰتُ
وَالْاَرْضُ
اِلَّا
مَا
شَآءَ
رَبُّكَ ؕ
عَطَآءً
غَیْرَ
مَجْذُوْذٍ
۟
اور جو لوگ نیک بخت ہوں گے وہ جنت میں رہیں گے ہمیشہ ہمیش جب تک رہیں آسمان اور زمین سوائے اس کے جو آپ کا رب چاہے یہ ایسی بخشش ہے جو کبھی ختم نہیں ہوگی
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك من الآيات ما فيه تسلية للنبى - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من قومه من أذى ، وما فيه تثبيت لقلوب المؤمنين ، وما فيه إرشاد لهم إلى ما يقربهم من الخير ، ويبعدهم عن الشر فقال - تعالى :( وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ فَفِي . . . ) .قال الفخر الرازى : اعلم أنه - تعالى - لما شرح أقاصيص عبدة الأوثان ثم أتبعه بأحوال الأشقياء وأحوال السعداء شرح للرسول صلى الله عليه وسلم - أحوال الكفار من قومه فقال : ( فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ . . )