ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา

السعدي Al-Sa'di ตัฟซีร์: Sad อายาห์ 6

38:6
وانطلق الملا منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم ان هاذا لشيء يراد ٦
وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌۭ يُرَادُ ٦
وَٱنطَلَقَﱯ
ٱلۡمَلَأُﱰ
مِنۡهُمۡﱱ
أَنِﱲ
ٱمۡشُواْﱳ
وَٱصۡبِرُواْﱴ
عَلَىٰٓﱵ
ءَالِهَتِكُمۡۖﱶﱷ
إِنَّﱸ
هَٰذَاﱹ
لَشَيۡءٞﱺ
يُرَادُﱻ
٦ﱼ
[6] และพวกหัวหน้าของพวกเขาพากันออกไป (พลางกล่าวว่า) จงก้าวหน้าต่อไปและอดทน ในการยึดมั่นต่อบรรดาพระเจ้าของพวกท่านต่อไป! แท้จริงเป็นเรื่องที่ถูกวางแผนไว้แล้ว
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ
{ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ } المقبول قولهم، محرضين قومهم على التمسك بما هم عليه من الشرك. { أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ } أى: استمروا عليها، وجاهدوا نفوسكم في الصبر عليها وعلى عبادتها، ولا يردكم عنها راد، ولا يصدنكم عن عبادتها، صاد. { إِنَّ هَذَا } الذي جاء به محمد، من النهي عن عبادتها { لَشَيْءٌ يُرَادُ } أي: يقصد، أي: له قصد ونية غير صالحة في ذلك، وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء، فإن من دعا إلى قول حق أو غير حق، لا يرد قوله بالقدح في نيته، فنيته وعمله له، وإنما يرد بمقابلته بما يبطله ويفسده، من الحجج والبراهين، وهم قصدهم، أن محمدا، ما دعاكم إلى ما دعاكم، إلا ليرأس فيكم، ويكون معظما عندكم، متبوعا.