ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา

السعدي Al-Sa'di ตัฟซีร์: Luqman อายาห์ 34

31:34
ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير ٣٤
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ ٣٤
إِنَّﲻ
ٱللَّهَﲼ
عِندَهُۥﲽ
عِلۡمُﲾ
ٱلسَّاعَةِﲿ
وَيُنَزِّلُﳀ
ٱلۡغَيۡثَﳁ
وَيَعۡلَمُﳂ
مَاﳃ
فِيﳄ
ٱلۡأَرۡحَامِۖﳅﳆ
وَمَاﳇ
تَدۡرِيﳈ
نَفۡسٞﳉ
مَّاذَاﳊ
تَكۡسِبُﳋ
غَدٗاۖﳌﳍ
وَمَاﳎ
تَدۡرِيﳏ
نَفۡسُۢﳐ
بِأَيِّﳑ
أَرۡضٖﳒ
تَمُوتُۚﳓﳔ
إِنَّﳕ
ٱللَّهَﳖ
عَلِيمٌﳗ
خَبِيرُۢﳘ
٣٤ﳙ
[34] แท้จริงอัลลอฮฺนั้น ความรู้แห่งวันอวสานมีอยู่ ณ ที่พระองค์ และพระองค์ทรงประทานฝนลงมาและพระองค์ทรงรอบรู้สิ่งที่อยู่ในมดลูก และไม่มีชีวิตใดรู้สิ่งที่มันจะหามาได้ในวันรุ่งขึ้น และไม่มีชีวิตใดรู้ว่า ณ แผ่นดินใดมันจะตาย แท้จริงอัลลอฮฺนั้นเป็นผู้ทรงรอบรู้อย่างละเอียดถี่ถ้วน
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ
قد تقرر أن اللّه تعالى أحاط علمه بالغيب والشهادة، والظواهر والبواطن، وقد يطلع اللّه عباده على كثير من الأمور الغيبية، وهذه [الأمور] الخمسة، من الأمور التي طوى علمها عن جميع المخلوقات، فلا يعلمها نبي مرسل، ولا ملك مقرب، فضلا عن غيرهما، فقال: { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } أي: يعلم متى مرساها، كما قال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً } الآية.{ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ } أي: هو المنفرد بإنزاله، وعلم وقت نزوله.{ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ } فهو الذي أنشأ ما فيها، وعلم ما هو، هل هو ذكر أم أنثى، ولهذا يسأل الملك الموكل بالأرحام ربه: هل هو ذكر أم أنثى؟ فيقضي اللّه ما يشاء.{ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا } من كسب دينها ودنياها، { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ } بل اللّه تعالى، هو المختص بعلم ذلك جميعه.ولما خصص هذه الأشياء، عمم علمه بجميع الأشياء فقال: { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } محيط بالظواهر والبواطن، والخفايا والخبايا، والسرائر، ومن حكمته التامة، أن أخفى علم هذه الخمسة عن العباد، لأن في ذلك من المصالح ما لا يخفى على من تدبر ذلك.تم تفسير سورة لقمان بفضل اللّه وعونه، والحمد للّه.