ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา

Tafsir al-Tabari ตัฟซีร์: Ar-Rum อายาห์ 50

30:50
فانظر الى اثار رحمت الله كيف يحيي الارض بعد موتها ان ذالك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ٥٠
فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَـٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ٥٠
فَٱنظُرۡﳊ
إِلَىٰٓﳋ
ءَاثَٰرِﳌ
رَحۡمَتِﳍ
ٱللَّهِﳎ
كَيۡفَﳏ
يُحۡيِﳐ
ٱلۡأَرۡضَﳑ
بَعۡدَﳒ
مَوۡتِهَآۚﳓﳔ
إِنَّﳕ
ذَٰلِكَﳖ
لَمُحۡيِﳗ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖﳘﳙ
وَهُوَﳚ
عَلَىٰﳛ
كُلِّﳜ
شَيۡءٖﳝ
قَدِيرٞﳞ
٥٠ﳟ
[50] ดังนั้น เจ้าจงพิจารณาดูร่องรอยแห่งความเมตตาของอัลลอฮ์ว่า พระองค์ทรงให้แผ่นดินมีชีวิตชีวาหลังจากความแห้งแล้งของมันอย่างไร แท้จริงในการนั้น แน่นอน พระองค์ย่อมเป็นผู้ทรงให้มีชีวิตแก่คนที่ตายไปแล้ว และพระองค์นั้นเป็นผู้ทรงอานุภาพเหนือทุกสิ่งทุกอย่าง
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ

القول في تأويل قوله تعالى : فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)

اختلفت القرّاء في قوله: (فانْظُرْ إلَى آثارِ رَحْمَةِ اللهِ) فقرأته عامة قرّاء أهل المدينة &; 20-116 &; والبصرة، وبعض الكوفيين: (إلَى أَثَرِ رَحْمَةِ اللهِ) على التوحيد، بمعنى: فانظر يا محمد إلى أثر الغيث الذي أصاب الله به من أصاب من عباده، كيف يحيي ذلك الغيث الأرض من بعد موتها. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة: (فَانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَةِ اللهِ) على الجماع، بمعنى: فانظر إلى آثاء الغيث الذي أصاب الله به من أصاب، كيف يحيي الأرض بعد موتها.

والصواب من القول فى ذلك، أنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، متقاربتا المعنى، وذلك أن الله إذا أحيا الأرض بغيث أنـزله عليها، فإن الغيث أحياها بإحياء الله إياها به، وإذا أحياها الغيث، فإن الله هو المحيي به، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب. فتأويل الكلام إذًا: فانظر يا محمد، إلى آثار الغيث الذي ينـزل الله من السحاب، كيف يحيي بها الأرض الميتة، فينبتها ويعشبها، من بعد موتها ودثورها، (إنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي المَوْتَى). يقول جلّ ذكره: إن الذي يحيي هذه الأرض بعد موتها بهذا الغيث، لمحيي الموتى من بعد موتهم، وهو على كلّ شيء مع قدرته على إحياء الموتى قدير، لا يعزّ عليه شيء أراده، ولا يمتنع عليه فعل شيء شاءه سبحانه.