ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา

Tafsir al-Tabari ตัฟซีร์: Al-Anbiya อายาห์ 109

21:109
فان تولوا فقل اذنتكم على سواء وان ادري اقريب ام بعيد ما توعدون ١٠٩
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۢ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌۭ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩
فَإِنﲓ
تَوَلَّوۡاْﲔ
فَقُلۡﲕ
ءَاذَنتُكُمۡﲖ
عَلَىٰﲗ
سَوَآءٖۖﲘﲙ
وَإِنۡﲚ
أَدۡرِيٓﲛ
أَقَرِيبٌﲜ
أَمﲝ
بَعِيدٞﲞ
مَّاﲟ
تُوعَدُونَﲠ
١٠٩ﲡ
[109] หากพวกเขาผินหลังให้ ก็จงกล่าวเถิด (มุฮัมมัด) ว่า ฉันได้ประกาศแจ้งให้พวกท่านทราบแล้วโดยถ้วนหน้า และฉันไม่รู้ว่าสิ่งที่พวกท่านถูกสัญญาไว้นั้น จะอยู่ใกล้หรือไกล
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ

يقول تعالى ذكره: فإن أدبر هؤلاء المشركون يا محمد عن الإقرار بالإيمان ، بأن لا إله لهم إلا إله واحد ، فأعرضوا عنه ، وأبوا الإجابة إليه ، فقل لهم ( قد آذنتكم على سواء ) يقول: أعلمهم أنك وهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب ، لا صلح بينكم ولا سلم.

وإنما عني بذلك قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قُريش.

كما حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال: ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ) فإن تولوا ، يعنى قريشا.

وقوله ( وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ) يقول تعالى ذكره لنبيه: قل وما أدري متى الوقت الذي يحلّ بكم عقاب الله الذي وعدكم ، فينتقم به منكم ، أقريب نـزوله بكم أم بعيد؟

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

*ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال: ثني حجاج ، عن ابن جريج ( وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ) قال: الأجل.