Ingia
Ingia
Ingia
Chagua Lugha

السعدي Al-Sa'di Tafsiri: Az-Zukhruf Ayah 13

43:13
لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هاذا وما كنا له مقرنين ١٣
لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ ١٣
لِتَسۡتَوُۥاْﱛ
عَلَىٰﱜ
ظُهُورِهِۦﱝ
ثُمَّﱞ
تَذۡكُرُواْﱟ
نِعۡمَةَﱠ
رَبِّكُمۡﱡ
إِذَاﱢ
ٱسۡتَوَيۡتُمۡﱣ
عَلَيۡهِﱤ
وَتَقُولُواْﱥ
سُبۡحَٰنَﱦ
ٱلَّذِيﱧ
سَخَّرَﱨ
لَنَاﱩ
هَٰذَاﱪ
وَمَاﱫ
كُنَّاﱬ
لَهُۥﱭ
مُقۡرِنِينَﱮ
١٣ﱯ
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadith
وهذا شامل لظهور الفلك ولظهور الأنعام، أي: لتستقروا عليها، { ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ } بالاعتراف بالنعمة لمن سخرها، والثناء عليه تعالى بذلك، ولهذا قال: { وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } أي: لولا تسخيره لنا ما سخر من الفلك، والأنعام، ما كنا مطيقين لذلك وقادرين عليه، ولكن من لطفه وكرمه تعالى، سخرها وذللها ويسر أسبابها.والمقصود من هذا، بيان أن الرب الموصوف بما ذكره، من إفاضة النعم على العباد، هو الذي يستحق أن يعبد، ويصلى له ويسجد.