Identifikohu
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën

Tafsir Muyassar Tefsir: At-Taghabun Aja 6

64:6
ذالك بانه كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌۭ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ ۚ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ ۚ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ ٦
ذَٰلِكَﲋ
بِأَنَّهُۥﲌ
كَانَتﲍ
تَّأۡتِيهِمۡﲎ
رُسُلُهُمﲏ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِﲐ
فَقَالُوٓاْﲑ
أَبَشَرٞﲒ
يَهۡدُونَنَاﲓ
فَكَفَرُواْﲔ
وَتَوَلَّواْۖﲕﲖ
وَّٱسۡتَغۡنَىﲗ
ٱللَّهُۚﲘﲙ
وَٱللَّهُﲚ
غَنِيٌّﲛ
حَمِيدٞﲜ
٦ﲝ
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
ذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه. واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.