Identifikohu
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën

Tafsir Muyassar Tefsir: An-Nur Aja 11

24:11
ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امري منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ١١
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ١١
إِنَّﱁ
ٱلَّذِينَﱂ
جَآءُوﱃ
بِٱلۡإِفۡكِﱄ
عُصۡبَةٞﱅ
مِّنكُمۡۚﱆﱇ
لَاﱈ
تَحۡسَبُوهُﱉ
شَرّٗاﱊ
لَّكُمۖﱋﱌ
بَلۡﱍ
هُوَﱎ
خَيۡرٞﱏ
لَّكُمۡۚﱐﱑ
لِكُلِّﱒ
ٱمۡرِيٕٖﱓ
مِّنۡهُمﱔ
مَّاﱕ
ٱكۡتَسَبَﱖ
مِنَﱗ
ٱلۡإِثۡمِۚﱘﱙ
وَٱلَّذِيﱚ
تَوَلَّىٰﱛ
كِبۡرَهُۥﱜ
مِنۡهُمۡﱝ
لَهُۥﱞ
عَذَابٌﱟ
عَظِيمٞﱠ
١١ﱡ
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
إن الذين جاؤوا بأشنع الكذب، وهو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة، جماعة منتسبون إليكم -معشر المسلمين- لا تحسبوا قولهم شرًّا لكم، بل هو خير لكم، لما تضمن ذلك مِن تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها والتنويه بذكرها، ورفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتمحيص المؤمنين. لكل فرد تكلم بالإفك جزاء فعله من الذنب، والذي تحمَّل معظمه، وهو عبد الله بن أُبيِّ ابن سلول كبير المنافقين -لعنه الله- له عذاب عظيم في الآخرة، وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار.