Identifikohu
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën

Tefsir: Al-Insan 76:31

76:31
يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما ٣١
يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا ٣١
يُدۡخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
وَٱلظَّٰلِمِينَ
أَعَدَّ
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمَۢا
٣١
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
يدخل من يشاء في رحمته أي يدخله الجنة راحما له والظالمين أي ويعذب الظالمين فنصبه بإضمار يعذب . قال الزجاج : نصب الظالمين لأن قبله منصوبا ; أي يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين أي المشركين ويكون أعد لهم تفسيرا لهذا المضمر ; كما قال الشاعر :أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت بهوحدي وأخشى الرياح والمطراأي أخشى الذئب أخشاه . قال الزجاج : والاختيار النصب وإن جاز الرفع ; تقول : أعطيت زيدا وعمرا أعددت له برا ، فيختار النصب ; أي وبررت عمرا أو أبر عمرا . وقوله في ( حم عسق ) : ( يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ) ارتفع لأنه لم يذكر بعده فعل يقع عليه فينصب في المعنى ; فلم يجز العطف على المنصوب قبله فارتفع بالابتداء . وهاهنا قوله : أعد لهم عذابا يدل على ويعذب ، فجاز النصب . وقرأ أبان بن عثمان والظالمون رفعا بالابتداء والخبر أعد لهم . عذابا أليما أي مؤلما موجعا . وقد تقدم هذا في سورة ( البقرة ) وغيرها والحمد لله . ختمت السورة .