Sign in
New Look, Expanded Family -
Explore Quran.org
Sign in
Sign in
Select Language

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Saba Ayah 9

34:9
افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذالك لاية لكل عبد منيب ٩
أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ ٩
أَفَلَمۡﱓ
يَرَوۡاْﱔ
إِلَىٰﱕ
مَاﱖ
بَيۡنَﱗ
أَيۡدِيهِمۡﱘ
وَمَاﱙ
خَلۡفَهُمﱚ
مِّنَﱛ
ٱلسَّمَآءِﱜ
وَٱلۡأَرۡضِۚﱝﱞ
إِنﱟ
نَّشَأۡﱠ
نَخۡسِفۡﱡ
بِهِمُﱢ
ٱلۡأَرۡضَﱣ
أَوۡﱤ
نُسۡقِطۡﱥ
عَلَيۡهِمۡﱦ
كِسَفٗاﱧ
مِّنَﱨ
ٱلسَّمَآءِۚﱩﱪ
إِنَّﱫ
فِيﱬ
ذَٰلِكَﱭ
لَأٓيَةٗﱮ
لِّكُلِّﱯ
عَبۡدٖﱰ
مُّنِيبٖﱱ
٩ﱲ
Have they not then seen all that surrounds them of the heavens and the earth? If We willed, We could cause the earth to swallow them up, or cause ˹deadly˺ pieces of the sky to fall upon them. Surely in this is a sign for every servant who turns ˹to Allah˺.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

ثم قال منبها لهم على قدرته في خلق السماوات والأرض ، فقال : ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ) أي : حيثما توجهوا وذهبوا فالسماء مظلة مظللة عليهم ، والأرض تحتهم ، كما قال : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون . والأرض فرشناها فنعم الماهدون ) [ الذاريات : 47 ، 48 ] .

قال عبد بن حميد : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ) ؟ قال : إنك إن نظرت عن يمينك أو عن شمالك ، أو من بين يديك أو من خلفك ، رأيت السماء والأرض .

وقوله : ( إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء ) أي : لو شئنا لفعلنا بهم ذلك لظلمهم وقدرتنا عليهم ، ولكن نؤخر ذلك لحلمنا وعفونا .

ثم قال : ( إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ) قال معمر ، عن قتادة : ( منيب ) : تائب .

وقال سفيان عن قتادة : المنيب : المقبل إلى الله عز وجل .

أي إن في النظر إلى خلق السماء والأرض لدلالة لكل عبد فطن لبيب رجاع إلى الله ، على قدرة الله على بعث الأجساد ووقوع المعاد; لأن من قدر على خلق هذه السماوات في ارتفاعها واتساعها ، وهذه الأرضين في انخفاضها وأطوالها وأعراضها ، إنه لقادر على إعادة الأجسام ونشر الرميم من العظام ، كما قال تعالى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى ) [ يس : 81 ] ، وقال : ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) [ غافر : 57 ] .