Entrar
Entrar
Entrar
Selecione o idioma

Tafsir al-Tabari Tafsir: Hud Aia 117

11:117
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون ١١٧
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ١١٧
وَمَاﳎ
كَانَﳏ
رَبُّكَﳐ
لِيُهۡلِكَﳑ
ٱلۡقُرَىٰﳒ
بِظُلۡمٖﳓ
وَأَهۡلُهَاﳔ
مُصۡلِحُونَﳕ
١١٧ﳖ
É inconcebível que teu Senhor exterminasse as cidades injustamente, caso seus habitantes fossem conciliadores!
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith

القول في تأويل قوله تعالى : وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وما كان ربك ، يا محمد، ليهلك القرى ، التي أهلكها، التي قَصَّ عليك نبأها، ظُلمًا وأهلها مصلحون في أعمالهم، غير مسيئين، فيكون إهلاكه إياهم مع إصلاحهم في أعمالهم وطاعتهم ربّهم ، ظلمًا، ولكنه أهلكها بكفر أهلها بالله وتماديهم في غيِّهم، وتكذيبهم رُسُلهم ، وركوبهم السيئات.

* * *

وقد قيل: معنى ذلك : لم يكن ليهلكهم بشركهم بالله. وذلك قوله " بظلم " يعني: بشرك ، (وأهلها مصلحون)، فيما بينهم لا يتظالمون، ولكنهم يتعاطَون الحقّ بينهم ، وإن كانوا مشركين، إنما يهلكهم إذا تظالموا.

* * *

--------------------------------------------------------