Entrar
Entrar
Entrar
Selecione o idioma

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Ash-Shuraa Aia 28

42:28
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ٢٨
وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ ۚ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٨
وَهُوَﲫ
ٱلَّذِيﲬ
يُنَزِّلُﲭ
ٱلۡغَيۡثَﲮ
مِنۢﲯ
بَعۡدِﲰ
مَاﲱ
قَنَطُواْﲲ
وَيَنشُرُﲳ
رَحۡمَتَهُۥۚﲴﲵ
وَهُوَﲶ
ٱلۡوَلِيُّﲷ
ٱلۡحَمِيدُﲸ
٢٨ﲹ
Ele é Que lhes faz descer a chuva, após o desespero (da seca), e dispensa a Sua misericórdia (a quem Lhe apraz), porque é o Protetor, o Laudabilíssimo.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith

وقوله : ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ) أي : من بعد إياس الناس من نزول المطر ، ينزله عليهم في وقت حاجتهم وفقرهم إليه ، كقوله : ( وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين ) [ الروم : 49 ] .

وقوله : ( وينشر رحمته ) أي : يعم بها الوجود على أهل ذلك القطر وتلك الناحية .

قال قتادة : ذكر لنا أن رجلا قال لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين ، قحط المطر وقنط الناس ؟ فقال عمر ، رضي الله عنه : مطرتم ، ثم قرأ : ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ) .

( وهو الولي الحميد ) أي : هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم ، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله .