Log masuk
Log masuk
Log masuk
Pilih Bahasa

Tafsir: Fussilat 41:23

41:23
وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين ٢٣
وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٢٣
وَذَٰلِكُمۡ
ظَنُّكُمُ
ٱلَّذِي
ظَنَنتُم
بِرَبِّكُمۡ
أَرۡدَىٰكُمۡ
فَأَصۡبَحۡتُم
مِّنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
٢٣
"Dan sangkaan kamu yang demikian, yang kamu sangka terhadap Tuhan kamu, itulah yang telah membinasakan kamu; (dengan sangkaan kamu yang salah itu) maka menjadilah kamu dari orang-orang yang rugi!"
Tafsir
Lapisan
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Hadis
قوله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أي أهلككم فأوردكم النار . قال قتادة : الظن هنا بمعنى العلم . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ، فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم ، فذلك قوله : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم . وقال الحسن البصري : إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ، ويقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . وكذب ، ولو أحسن الظن لأحسن العمل ، وتلا قول الله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين . وقال قتادة : من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظن بربه فليفعل ، فإن الظن اثنان : ظن ينجي وظن يردي . وقال عمر بن الخطاب في هذه الآية : هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصي ولا يتوبون منها ويتكلمون على المغفرة ، حتى خرجوا من الدنيا مفاليس ، ثم قرأ : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين .