ثُمَّ
أَوۡرَثۡنَا
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِينَ
ٱصۡطَفَيۡنَا
مِنۡ
عِبَادِنَاۖ
فَمِنۡهُمۡ
ظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
وَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞ
وَمِنۡهُمۡ
سَابِقُۢ
بِٱلۡخَيۡرَٰتِ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡكَبِيرُ
٣٢
ߊ߲ ߣߊ߬ ߘߊ߫ ߟߍߙߊ ߞߍ߫ ߗߍ ߘߌ߫ ߒ߬ ߠߊ߫ ߖߐ߲߬ ߛߎߥߊ߲ߘߌߣߍ߲ ߠߎ߬ ߦߋ߫ ، ߒ߬ߞߊ߬ ߖߘߍ߬ߕߐ߬ߢߍ߰ߟߊ߫ ߦߴߏ߬ ߟߎ߬ ߘߐ߫ ߸ ߕߍߡߞߊߒߞߋ߫ ߦߴߊ߬ߟߎ߬ ߘߐ߫ ߸ ߊ߬ ߣߌ߫ ߞߐ߲߰ߓߊ߮ ߦߴߊ߬ߟߎ߬ ߘߐ߫ ߤߙߊ ߟߎ߬ ( ߞߍ ) ߡߵ ߊߟߊ߫ ߟߊ߫ ߘߌ߬ߢߍ ߟߊ߫ ، ߏ߬ ߘߏ߲߬ ߦߋ߫ ߢߊ߬ߒߡߊ߭ ߓߟߋ߬ߓߟߋ ߟߋ߬ ߘߌ߫.
اقرأ q-and-a.tafsir
Arabic Qurtubi Tafseer
هذه الآية مشكلة ; لأنه قال جل وعز : اصطفينا من عبادنا ثم قال : فمنهم ظالم لنفسه وقد تكلم العلماء فيها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم . قال النحاس : فمن أصح ما روي في ذلك ما روي عن ابن عباس فمنهم ظالم لنفسه قال : الكافر ; رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أيضا . وعن ابن عباس أيضا فم…
هذه الآية مشكلة ; لأنه قال جل وعز : اصطفينا من عبادنا ثم قال : فمنهم ظالم لنفسه وقد تكلم العلماء فيها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم . قال النحاس : فم…