وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Ya-Sin ۲۲:۳۶

۲۲:۳۶
وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ٢٢
وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٢٢
وَمَا
لِيَ
لَآ
أَعۡبُدُ
ٱلَّذِي
فَطَرَنِي
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
٢٢
و چه شده است مرا که پرستش نکنم کسی را که مرا آفریده است، (همه) به سوی او باز گردانده می‌شوید؟
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون قال قتادة : قال له قومه : أنت على دينهم ؟ ! فقال : وما لي لا أعبد الذي فطرني أي : خلقني . وهذا احتجاج منه عليهم . وأضاف الفطرة إلى نفسه ; لأن ذلك نعمة عليه توجب الشكر ، والبعث إليهم ; لأن ذلك وعيد يقتضي الزجر ، فكان إضافة النعمة إلى نفسه أظهر شكرا ، وإضافة البعث إلى الكافر أبلغ أثرا .