وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafsir Ibn Kathir تفسیر: Sad آیه 36

۳۶:۳۸
فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب ٣٦
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٦
فَسَخَّرۡنَاﲫ
لَهُﲬ
ٱلرِّيحَﲭ
تَجۡرِيﲮ
بِأَمۡرِهِۦﲯ
رُخَآءًﲰ
حَيۡثُﲱ
أَصَابَﲲ
٣٦ﲳ
پس (ما) باد را برای او مسخر کردیم، تا به فرمانش به نرمی حرکت کند، هر کجا می‌خواست، برود.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

قال الله تعالى : ( فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ) والتي بعدها ، قال : فأعطاه [ الله ] ما أعطاه وفي الآخرة لا حساب عليه .

هكذا أورده أبو القاسم بن عساكر في ترجمة سليمان - عليه السلام - في تاريخه

وروي عن بعض السلف أنه قال : بلغني عن داود [ عليه السلام ] أنه قال : " إلهي كن لسليمان كما كنت لي " : فأوحى الله إليه : أن قل لسليمان : يكون لي كما كنت لي ، أكون له كما كنت لك .

وقوله : ( فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ) قال الحسن البصري رحمه الله : لما عقر سليمان الخيل غضبا لله - عز وجل - عوضه الله ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر .

وقوله : ( حيث أصاب ) أي : حيث أراد من البلاد .