وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Ibrahim ۳۰:۱۴

۳۰:۱۴
وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار ٣٠
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ ٣٠
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
أَندَادٗا
لِّيُضِلُّواْ
عَن
سَبِيلِهِۦۗ
قُلۡ
تَمَتَّعُواْ
فَإِنَّ
مَصِيرَكُمۡ
إِلَى
ٱلنَّارِ
٣٠
(آن‌ها) برای الله همتایانی قرار دادند تا (مردم را) از راه او گمراه کنند، بگو: «(چند روزی) بهره گیرید، پس یقیناً باز گشت‌تان به سوی آتش (دوزخ) است».
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
وجعلوا لله أندادا أي أصناما عبدوها ; وقد تقدم في " البقرة " . لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِأي عن دينه .وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء , وكذلك في الحج " ليضل عن سبيل الله " [ الحج : 9 ] ومثله في " لقمان " و " الزمر " وضمها الباقون على معنى ليضلوا الناس عن سبيله , وأما من فتح فعلى معنى أنهم هم يضلون عن سبيل الله على اللزوم , أي عاقبتهم إلى الإضلال والضلال ; فهذه لام العاقبة .قُلْ تَمَتَّعُواوعيد لهم , وهو إشارة إلى تقليل ما هم فيه من ملاذ الدنيا إذ هو منقطع .فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِأي مردكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم .