و گفتند: «اگر (الله) رحمان میخواست، ما آنها را پرستش نمیکردیم» آنان به این (امر) هیچ گونه علمی ندارند، آنان جز دروغ (چیزی) نمیگویند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
وقال هؤلاء المشركون من قريش: لو شاء الرحمن ما عبدنا أحدًا من دونه، وهذه حجة باطلة، فقد أقام الله الحجة على العباد بإرسال الرسل وإنزال الكتب، فاحتجاجهم بالقضاء والقَدَر مِن أبطل الباطل مِن بعد إنذار الرسل لهم. ما لهم بحقيقة ما يقولون مِن ذلك مِن علم، وإنما يقولونه تخرُّصًا وكذبًا؛ لأنه لا خبر عندهم من الله بذلك ولا برهان.