وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

السعدي Al-Sa'di تفسیر: At-Talaq آیه 3

۳:۶۵
ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا ٣
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍۢ قَدْرًۭا ٣
وَيَرۡزُقۡهُﲑ
مِنۡﲒ
حَيۡثُﲓ
لَاﲔ
يَحۡتَسِبُۚﲕﲖ
وَمَنﲗ
يَتَوَكَّلۡﲘ
عَلَىﲙ
ٱللَّهِﲚ
فَهُوَﲛ
حَسۡبُهُۥٓۚﲜﲝ
إِنَّﲞ
ٱللَّهَﲟ
بَٰلِغُﲠ
أَمۡرِهِۦۚﲡﲢ
قَدۡﲣ
جَعَلَﲤ
ٱللَّهُﲥ
لِكُلِّﲦ
شَيۡءٖﲧ
قَدۡرٗاﲨ
٣ﲩ
و او را از جایی که گمان ندارد روزی می‌دهد، و هرکس بر الله توکل کند، پس همان او را کافی است. بی‌گمان الله فرمان خود را به انجام می‌رساند، مسلّماً الله برای هر چیزی اندازه‌ای قرار داده است.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
{ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } أي: يسوق الله الرزق للمتقي، من وجه لا يحتسبه ولا يشعر به.{ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ } أي: في أمر دينه ودنياه، بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، ويثق به في تسهيل ذلك { فَهُوَ حَسْبُهُ } أي: كافيه الأمر الذي توكل عليه به، وإذا كان الأمر في كفالة الغني القوي [العزيز] الرحيم، فهو أقرب إلى العبد من كل شيء، ولكن ربما أن الحكمة الإلهية اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له؛ فلهذا قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ } أي: لا بد من نفوذ قضائه وقدره، ولكنه { قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } أي: وقتًا ومقدارًا، لا يتعداه ولا يقصر عنه.