وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: As-Sajdah ۱۵:۳۲

۱۵:۳۲
انما يومن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ۩ ١٥
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَـٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًۭا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ١٥
إِنَّمَا
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِهَا
خَرُّواْۤ
سُجَّدٗاۤ
وَسَبَّحُواْ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَهُمۡ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ ۩
١٥
تنها کسانی به آیات ما ایمان می‌آورند که چون به آن پند داده شوند، سجده‌کنان (به زمین) افتند، و پروردگارشان را به پاکی بستایند، و آنان تکبر نمی‌کنند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون .هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي أنهم لإلفهم الكفر لا يؤمنون بك ; إنما يؤمن بك وبالقرآن المتدبرون له والمتعظون به ، وهم الذين إذا قرئ عليهم القرآن خروا سجدا قال ابن عباس : ركعا . قال المهدوي : وهذا على مذهب من يرى الركوع عند قراءة السجدة ; واستدل [ ص: 93 ] بقوله تبارك وتعالى : وخر راكعا وأناب . وقيل : المراد به السجود ، وعليه أكثر العلماء ; أي خروا سجدا لله تعالى على وجوههم تعظيما لآياته وخوفا من سطوته وعذابه . وسبحوا بحمد ربهم أي خلطوا التسبيح بالحمد ; أي نزهوه وحمدوه ; فقالوا في سجودهم : سبحان الله وبحمده ، سبحان ربي الأعلى وبحمده ; أي تنزيها لله تعالى عن قول المشركين . وقال سفيان : وسبحوا بحمد ربهم أي صلوا حمدا لربهم . وهم لا يستكبرون عن عبادته ; قاله يحيى بن سلام . النقاش : لا يستكبرون كما استكبر أهل مكة عن السجود .