وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafsir Ibn Kathir تفسیر: Ar-Ra'd آیه 41

۴۱:۱۳
اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ٤١
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ٤١
أَوَلَمۡﲽ
يَرَوۡاْﲾ
أَنَّاﲿ
نَأۡتِيﳀ
ٱلۡأَرۡضَﳁ
نَنقُصُهَاﳂ
مِنۡﳃ
أَطۡرَافِهَاۚﳄﳅ
وَٱللَّهُﳆ
يَحۡكُمُﳇ
لَاﳈ
مُعَقِّبَﳉ
لِحُكۡمِهِۦۚﳊﳋ
وَهُوَﳌ
سَرِيعُﳍ
ٱلۡحِسَابِﳎ
٤١ﳏ
آیا ندیده‌اند که ما پیوسته به سراغ (این سر) زمین (کفر) می‌آییم، که آن را از اطراف (و دامنه‌هایش) می‌کاهیم؟! (و به سرزمین اسلام می‌افزاییم؟) و الله حکم می‌کند، و هیچ کس نمی‌تواند حکم او را رد کند، و او سریع الحساب (= زود شمار) است.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

وقوله : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) قال ابن عباس : أو لم يروا أنا نفتح لمحمد الأرض بعد الأرض ؟

وقال في رواية : أو لم يروا إلى القرية تخرب ، حتى يكون العمران في ناحية ؟

وقال مجاهد وعكرمة : ( ننقصها من أطرافها ) قال : خرابها .

وقال الحسن والضحاك : هو ظهور المسلمين على المشركين .

وقال العوفي عن ابن عباس : نقصان أهلها وبركتها .

وقال مجاهد : نقصان الأنفس والثمرات وخراب الأرض .

وقال الشعبي : لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حشك ، ولكن تنقص الأنفس والثمرات . وكذا قال عكرمة : لو كانت الأرض تنقص لم تجد مكانا تقعد فيه ، ولكن هو الموت .

وقال ابن عباس في رواية : خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها . وكذا قال مجاهد أيضا : هو موت العلماء .

وفي هذا المعنى روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة أحمد بن عبد العزيز أبي القاسم المصري الواعظ سكن أصبهان ، حدثنا أبو محمد طلحة بن أسد المرئي بدمشق ، أنشدنا أبو بكر الآجرى بمكة قال : أنشدنا أحمد بن غزال لنفسه :

الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها متى يمت عالم منها يمت طرف كالأرض تحيا إذا ما الغيث حل بها

وإن أبى عاد في أكنافها التلف

والقول الأول أولى ، وهو ظهور الإسلام على الشرك قرية بعد قرية ، [ وكفرا بعد كفر ، كما قال تعالى : ( ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى ) [ الأحقاف : 27 ] الآية ، وهذا اختيار ابن جرير ، رحمه الله ]