وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

السعدي Al-Sa'di تفسیر: Ar-Ra'd آیه 41

۴۱:۱۳
اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ٤١
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ٤١
أَوَلَمۡﲽ
يَرَوۡاْﲾ
أَنَّاﲿ
نَأۡتِيﳀ
ٱلۡأَرۡضَﳁ
نَنقُصُهَاﳂ
مِنۡﳃ
أَطۡرَافِهَاۚﳄﳅ
وَٱللَّهُﳆ
يَحۡكُمُﳇ
لَاﳈ
مُعَقِّبَﳉ
لِحُكۡمِهِۦۚﳊﳋ
وَهُوَﳌ
سَرِيعُﳍ
ٱلۡحِسَابِﳎ
٤١ﳏ
آیا ندیده‌اند که ما پیوسته به سراغ (این سر) زمین (کفر) می‌آییم، که آن را از اطراف (و دامنه‌هایش) می‌کاهیم؟! (و به سرزمین اسلام می‌افزاییم؟) و الله حکم می‌کند، و هیچ کس نمی‌تواند حکم او را رد کند، و او سریع الحساب (= زود شمار) است.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
ثم قال متوعدا للمكذبين { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا } قيل بإهلاك المكذبين واستئصال الظالمين، وقيل: بفتح بلدان المشركين، ونقصهم في أموالهم وأبدانهم، وقيل غير ذلك من الأقوال. والظاهر -والله أعلم- أن المراد بذلك أن أراضي هؤلاء المكذبين جعل الله يفتحها ويجتاحها، ويحل القوارع بأطرافها، تنبيها لهم قبل أن يجتاحهم النقص، ويوقع الله بهم من القوارع ما لا يرده أحد، ولهذا قال: { وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ } ويدخل في هذا حكمه الشرعي والقدري والجزائي. فهذه الأحكام التي يحكم الله فيها، توجد في غاية الحكمة والإتقان، لا خلل فيها ولا نقص، بل هي مبنية على القسط والعدل والحمد، فلا يتعقبها أحد ولا سبيل إلى القدح فيها، بخلاف حكم غيره فإنه قد يوافق الصواب وقد لا يوافقه، { وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } أي: فلا يستعجلوا بالعذاب فإن كل ما هو آت، فهو قريب.