وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) تفسیر: Ar-Ra'd آیه 28

۲۸:۱۳
الذين امنوا وتطمين قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمين القلوب ٢٨
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ٢٨
ٱلَّذِينَﳖ
ءَامَنُواْﳗ
وَتَطۡمَئِنُّﳘ
قُلُوبُهُمﳙ
بِذِكۡرِﳚ
ٱللَّهِۗﳛﳜ
أَلَاﳝ
بِذِكۡرِﳞ
ٱللَّهِﳟ
تَطۡمَئِنُّﳠ
ٱلۡقُلُوبُﳡ
٢٨ﳢ
(همانا) کسانی‌که ایمان آوردند، و دل‌های شان به یاد الله آرام می‌گیرد، آگاه باشید! (تنها) با یاد الله دل‌ها آرام می‌گیرند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
ثم رسم القرآن سورة مشرقة للقلوب المؤمنة ، وللجزاء الحسن الذى أعده الله لها فقال - تعالى - ( الذين آمَنُواْ ) حق الإِيمان ، ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ الله ) أى : تستقر قلوبهم وتسكن ، بسبب تدبرهم لكلامه المعجز وهو القرآن الكريم وما فيه من هدايات .وإطلاق الذكر على القرآن الكريم ورد فى آيات منها قوله - تعالى - ( وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ) وقوله - تعالى - ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) وقوله : ( أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب ) أى : ألا بذكره وحده دون غيره من شهوات الحياة تسكن القلوب أنساً به ، ومحبة له .ويصح أن يراد بذكر الله هنا ما يشمل القرآن الكريم ، ويشمل ذكر الخالق - عز وجل - باللسان ، فإن إجراءه على اللسان ينبه القلوب على مراقبته - سبحانه - كما يصح أن يراد به خشيته - سبحانه - ومراقبته بالوقوف عند أمره ونهيه .إلا أن الأظهر هنا أن يراد به القرآن الكريم ، لأنه الأنسب للرد على المشركين الذين لم يكتفوا به كمعجزة دالة على صدقه - صلى الله عليه وسلم - وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه .واختيرالفعل المضارع فى قوله - سبحانه - ( تطمئن ) مرتين فى آية واحدة ، للإشارة إلى تجدد الاطمئنان واستمراره ، وأنه لا يتخلله شك ولا تردد .وافتتحت جملة ( أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب ) بأداة الاستفتاح المفيدة للتنبيه ، للاهتمام بمضمونها ، وللإِغراء بالإِكثار من ذكره - عز وجل - ، ولإِثارة الكافرين إلى الاتسام بسمة المؤمنين لتطمئن قلوبهم .ولا تنافى بيه قوله - تعالى - هنا ( أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب ) وبين قوله فى سورة الأنفال ( إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . . . ) أى : خافت .لأن وجلهم إنما هو عند ذكر الوعيد والعقاب والطمأنينة عند ذكر الوعد والثواب . أو وجلت من هيبته وخشيته - سبحانه - وهو لا ينافى اطمئنان الاعتماد والرجاء .