وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafsir Ibn Kathir تفسیر: An-Naml آیه 33

۳۳:۲۷
قالوا نحن اولو قوة واولو باس شديد والامر اليك فانظري ماذا تامرين ٣٣
قَالُوا۟ نَحْنُ أُو۟لُوا۟ قُوَّةٍۢ وَأُو۟لُوا۟ بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ وَٱلْأَمْرُ إِلَيْكِ فَٱنظُرِى مَاذَا تَأْمُرِينَ ٣٣
قَالُواْﲴ
نَحۡنُﲵ
أُوْلُواْﲶ
قُوَّةٖﲷ
وَأُوْلُواْﲸ
بَأۡسٖﲹ
شَدِيدٖﲺ
وَٱلۡأَمۡرُﲻ
إِلَيۡكِﲼ
فَٱنظُرِيﲽ
مَاذَاﲾ
تَأۡمُرِينَﲿ
٣٣ﳀ
گفتند: «ما دارای نیروی کافی و جنگ‌جویانِ با قدرتی هستیم، و اختیار (و تصمیم نهایی) با توست، پس بنگر که چه فرمان می‌دهی».
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

( قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد ) أي : منوا إليها بعددهم وعددهم وقوتهم ، ثم فوضوا إليها بعد ذلك الأمر فقالوا : ( والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين ) أي : نحن ليس لنا عاقة [ ولا بنا بأس ، إن شئت أن تقصديه وتحاربيه ، فما لنا عاقة ] عنه . وبعد هذا فالأمر إليك ، مري فينا برأيك نمتثله ونطيعه .

قال الحسن البصري ، رحمه الله : فوضوا أمرهم إلى علجة تضطرب ثدياها ، فلما قالوا لها ما قالوا ، كانت هي أحزم رأيا منهم ، وأعلم بأمر سليمان ، وأنه لا قبل لها بجنوده وجيوشه ، وما سخر له من الجن والإنس والطير ، وقد شاهدت من قضية الكتاب مع الهدهد أمرا عجيبا بديعا ، فقالت لهم : إني أخشى أن نحاربه ونمتنع عليه ، فيقصدنا بجنوده ، ويهلكنا بمن معه ، ويخلص إلي وإليكم الهلاك والدمار دون غيرنا ; ولهذا قالت :