وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Arabic Tanweer Tafseer تفسیر: An-Najm آیه 28

۲۸:۵۳
وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شييا ٢٨
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًۭٔا ٢٨
وَمَاﱋ
لَهُمﱌ
بِهِۦﱍ
مِنۡﱎ
عِلۡمٍۖﱏﱐ
إِنﱑ
يَتَّبِعُونَﱒ
إِلَّاﱓ
ٱلظَّنَّۖﱔﱕ
وَإِنَّﱖ
ٱلظَّنَّﱗ
لَاﱘ
يُغۡنِيﱙ
مِنَﱚ
ٱلۡحَقِّﱛ
شَيۡـٔٗاﱜ
٢٨ﱝ
و آن‌ها به آن هیچ دانشی ندارند، جز از گمان (بی‌اساس) پیروی نمی‌کنند، و یقیناً گمان (انسان را) از (شناخت) حق بی‌نیاز نمی‌کند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
(ص-١١٦)﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ . مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ ذُو شُعَبٍ: فَإنَّ فِيها بَيانًا لِجُمْلَةِ وما لَهم بِهِ مِن عِلْمٍ وعَوْدًا إلى جُمْلَةِ إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وما تَهْوى الأنْفُسُ، وتَأْكِيدًا لِمَضْمُونِها وتَوْطِئَةً لِتَفْرِيعِ فَأعْرِضْ عَنْ مَن تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا. واسْتُعِيرَ الِاتِّباعُ لِلْأخْذِ بِالشَّيْءِ واعْتِقادِ مُقْتَضاهُ، أيْ: ما يَأْخُذُونَ في ذَلِكَ إلّا بِدَلِيلِ الظَّنِّ المُخْطِئِ. وأُطْلِقَ الظَّنُّ عَلى الِاعْتِقادِ المُخْطِئِ كَما هو غالِبُ إطْلاقِهِ مَعَ قَرِينَةِ قَوْلِهِ عَقِبَهُ ﴿وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ آنِفًا. وأُظْهِرَ لَفْظُ الظَّنِّ دُونَ ضَمِيرِهِ لِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِنَفْسِها فَتَسِيرَ مَسِيرَ الأمْثالِ. ونَفْيُ الإغْناءِ مَعْناهُ نَفْيُ الإفادَةِ، أيْ: لا يُفِيدُ شَيْئًا مِنَ الحَقِّ فَحَرْفُ ”مِن“ بَيانٌ وهو مُقَدَّمٌ عَلى المُبِينِ أعْنِي شَيْئًا. و”شَيْئًا“ مَنصُوبُ عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِ ”يُغْنِي“ . والمَعْنى: أنَّ الحَقَّ حَقائِقُ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ وإدْراكُها هو العِلْمُ ( المُعَرَّفُ بِأنَّهُ تَصَوُّرُ المَعْلُومِ عَلى ما هو عَلَيْهِ والظَّنُّ لا يُفِيدُ ذَلِكَ الإدْراكَ بِذاتِهِ فَلَوْ صادَفَ الحَقَّ فَذَلِكَ عَلى وجْهِ الصُّدْفَةِ والِاتِّفاقِ، وخاصَّةً الظَّنَّ المُخْطِئَ كَما هُنا.