وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۴۴:۲۳
ثم ارسلنا رسلنا تترى كل ما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يومنون ٤٤
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا ۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةًۭ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًۭا وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًۭا لِّقَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ ٤٤
ثُمَّ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلَنَا
تَتۡرَاۖ
كُلَّ
مَا
جَآءَ
أُمَّةٗ
رَّسُولُهَا
كَذَّبُوهُۖ
فَأَتۡبَعۡنَا
بَعۡضَهُم
بَعۡضٗا
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَحَادِيثَۚ
فَبُعۡدٗا
لِّقَوۡمٖ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
٤٤
سپس پیامبران خود را پی در پی فرستادیم، هر زمان پیامبری برای (هدایت) امتی می‌آمد، او را تکذیب می‌کردند، پس (ما نیز) آن‌ها (= امت‌های کافر) را یکی پس از دیگری هلاک کردیم، و آن‌ها را افسانه‌هایی (برای آیندگان) قرار دادیم. پس دور باد قومی که ایمان نمی‌آورند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

( ثم أرسلنا رسلنا تترى ) أي : مترادفين يتبع بعضهم بعضا غير متواصلين ، لأن بين كل نبيين زمانا طويلا وهي فعلى من المواترة ، قال الأصمعي : يقال واترت الخبر أي أتبعت بعضه بعضا ، وبين الخبرين [ هنيهة ] .

واختلف القراء فيه ، فقرأ أبو جعفر ، وابن كثير ، وأبو عمرو : بالتنوين ، ويقفون بالألف ، ولا يميله أبو عمرو ، وفي الوقف فيها كالألف في قولهم : رأيت زيدا ، وقرأ الباقون بلا تنوين ، والوقف عندهم يكون بالياء ، ويميله حمزة والكسائي ، وهو مثل قولهم : غضبى وسكرى ، وهو اسم جمع مثل شتى ، وعلى القراءتين التاء الأولى بدل من الواو ، وأصله : " وترى " من المواترة والتواتر ، فجعلت الواو تاء ، مثل : التقوى والتكلان .

( كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا ) بالهلاك ، أي : أهلكنا بعضهم في إثر بعض ، ( وجعلناهم أحاديث ) أي : سمرا وقصصا ، يتحدث من بعدهم بأمرهم وشأنهم ، وهي جمع أحدوثة . وقيل : جمع حديث . قال الأخفش : إنما هو في الشر ، وأما في الخير فلا يقال جعلتهم أحاديث وأحدوثة ، إنما يقال صار فلان حديثا ، ( فبعدا لقوم لا يؤمنون )