وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Insan ۲۷:۷۶

۲۷:۷۶
ان هاولاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا ٢٧
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًۭا ثَقِيلًۭا ٢٧
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَ
ٱلۡعَاجِلَةَ
وَيَذَرُونَ
وَرَآءَهُمۡ
يَوۡمٗا
ثَقِيلٗا
٢٧
بی‌گمان اینان (کافران) دنیای زودگذر را دوست دارند، و روز سختی (را که در پیش دارند) پشت سر خود رها می‌کنند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
ثم بين - سبحانه - جانبا من الأسباب التى تجعله صلى الله عليه وسلم لا يطيع أحدا منهم فقال : ( إِنَّ هؤلاء يُحِبُّونَ العاجلة وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ) .أى : نحن قد نهيناك - يا محمد - عن طاعة أحد من هؤلاء المشركين ، لأنهم جميعا ديدنهم ودأبهم أنهم يحبون ( العاجلة ) أى : الدنيا ولذائذها وشهواتها ، العاجلة الزائلة .( وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ ) أى : ويتركون وينبذون وراء ظهورهم ( يَوْماً ثَقِيلاً ) وهو يوم القيامة ، الشديد الأهوال ، الذى يجعل الولدان شيبا .ومع شدة هوله فهم لا يستعدون له ولا يحسبون له حسابا . .فالآية الكريمة توبيخ وتجهيل لهم ، حيث آثروا الفانى على الباقى ، والعاجل على الآجل .ووصف يوم القيامة بالثقل ، لشدة ما يقع فيه من أهوال وكروب ، فهو كالشئ الثقيل الذى لا يستطاع حمله .