وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) تفسیر: Al-Insan آیه 22

۲۲:۷۶
ان هاذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ٢٢
إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءًۭ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ٢٢
إِنَّﳋ
هَٰذَاﳌ
كَانَﳍ
لَكُمۡﳎ
جَزَآءٗﳏ
وَكَانَﳐ
سَعۡيُكُمﳑ
مَّشۡكُورًاﳒ
٢٢ﳓ
(و به آن‌ها گفته می‌شود:) «این (نعمت‌ها) پاداش شماست، و سعی و کوشش شما قدردانی شده است».
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
ثم ختم - سبحانه - هذا العطاء الواسع العظيم ، ببيان ما ستقوله الملائكة لهؤلاء الأبرار على سبيل التكريم والتشريف ، فقال : ( إِنَّ هذا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ) .وهذه الآية الكريمة مقول لقول محذوف ، والقائل هو الله - تعالى - أو ملائكته بأمره - سبحانه - وإذنه ، أى : سقاهم ربهم شرابا طهورا فى الآخرة ، ويقال لهم عند تمتعهم بكل هذا النعيم ، ( إِنَّ هذا ) النعيم الذى تعيشون فيه ( كَانَ لَكُمْ جَزَآءً ) على إيمانكم وعملكم الصالح فى الدنيا .( وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ) أى : مرضيا ومقبولا عند خالقكم ، فازدادو - أيها الأبرار - سرورا على سروركم ، وبهجة على بهجتكم .وبعد هذا التفصيل لما أعده الله - تعالى - لعباده الأخيار من أصناف النعيم ، المتعلق بمأكلهم ، ومشربهم . . أخذت السورة الكريمة . فى أواخرها - فى تثبيت النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه . وفى دعوته صلى الله عليه وسلم إلى المداومة على التحلى بفضيلة الصبر ، وإلى الإِكثار من ذكره - تعالى - وأنذرت الكافرين والفاسقين إذا ما استمروا فى ضلالهم . فقال - تعالى - :( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ . . . ) .