وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Furqan ۱۹:۲۵

۱۹:۲۵
فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ١٩
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًۭا وَلَا نَصْرًۭا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًۭا كَبِيرًۭا ١٩
فَقَدۡ
كَذَّبُوكُم
بِمَا
تَقُولُونَ
فَمَا
تَسۡتَطِيعُونَ
صَرۡفٗا
وَلَا
نَصۡرٗاۚ
وَمَن
يَظۡلِم
مِّنكُمۡ
نُذِقۡهُ
عَذَابٗا
كَبِيرٗا
١٩
(الله به آن‌ها می‌فرماید:) به راستی (این معبودان) شما را در آنچه می‌گویید؛ تکذیب کردند، پس (اکنون) نمی‌توانید (عذاب را) برطرف کنید، و نه (از کسی) یاری بجویید، و هرکس از شما که ستم (= شرک) کند، عذاب بزرگی به او می‌چشانیم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : فقد كذبوكم بما تقولون أي يقول الله تعالى عند تبري المعبودين : فقد كذبوكم بما تقولون أي في قولكم إنهم آلهة . فما يستطيعون يعني الآلهة ، صرف العذاب عنكم ولا نصركم . وقيل : فما يستطيع هؤلاء الكفار لما كذبهم المعبودون صرفا للعذاب ولا نصرا من الله . وقال ابن زيد : المعنى فقد كذبكم أيها المؤمنون هؤلاء الكفار بما جاء به محمد ; وعلى هذا فمعنى بما تقولون بما تقولون من الحق . وقال أبو عبيد : المعنى ; فيما تقولون فما يستطيعون لكم صرفا عن الحق الذي هداكم الله إليه ، ولا نصرا لأنفسهم مما ينزل بهم من العذاب بتكذيبهم إياكم . وقراءة العامة بما تقولون بالتاء على الخطاب . وقد بينا معناه . وحكى الفراء أنه يقرأ فقد كذبوكم مخففا ، بما يقولون . وكذا قرأ مجاهد والبزي بالياء ، ويكون معنى يقولون : بقولهم . وقرأ أبو حيوة : بما يقولون بياء فما تستطيعون بتاء على الخطاب لمتخذي الشركاء . ومن قرأ بالياء فالمعنى : فما يستطيع الشركاء . ومن يظلم منكم قال ابن عباس : من يشرك منكم ثم مات عليه . نذقه أي في الآخرة . عذابا كبيرا أي شديدا ، كقوله تعالى : ولتعلن علوا كبيرا أي شديدا .