وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Fajr ۵:۸۹

۵:۸۹
هل في ذالك قسم لذي حجر ٥
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ ٥
هَلۡ
فِي
ذَٰلِكَ
قَسَمٞ
لِّذِي
حِجۡرٍ
٥
آیا در این (چیزها) سوگندی برای صاحب خرد نیست؟!
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قال مقاتل : هل هنا في موضع إن تقديره : إن في ذلك قسما لذي حجر . ف هل على هذا ، في موضع جواب القسم . وقيل : هي على بابها من الاستفهام الذي معناه التقرير كقولك : ألم أنعم عليك إذا كنت قد أنعمت . وقيل : المراد بذلك التأكيد لما أقسم به وأقسم عليه . والمعنى " : بل في ذلك مقنع لذي حجر . والجواب على هذا : إن ربك لبالمرصاد . أو مضمر محذوف .ومعنى لذي حجر أي لذي لب وعقل . قال الشاعر :وكيف يرجى أن تتوب وإنما يرجى من الفتيان من كان ذا حجركذا قال عامة المفسرين إلا أن أبا مالك قال : لذي حجر : لذي ستر من الناس . وقال الحسن : لذي حلم . قال الفراء : الكل يرجع إلى معنى واحد : لذي حجر ، ولذي عقل ، ولذي حلم ، ولذي ستر الكل بمعنى العقل . وأصل الحجر : المنع . يقال لمن ملك نفسه ومنعها : إنه لذو حجر ومنه سمي الحجر ، لامتناعه بصلابته : ومنه حجر الحاكم على فلان ، أي منعه وضبطه عن التصرف ولذلك سميت الحجرة حجرة ، لامتناع ما فيها بها . وقال الفراء : العرب تقول : إنه لذو حجر : إذا كان قاهرا لنفسه ، ضابطا لها كأنه أخذ من حجرت على الرجل .