وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Anfal ۶۲:۸

۶۲:۸
وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمومنين ٦٢
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ٦٢
وَإِن
يُرِيدُوٓاْ
أَن
يَخۡدَعُوكَ
فَإِنَّ
حَسۡبَكَ
ٱللَّهُۚ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَيَّدَكَ
بِنَصۡرِهِۦ
وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٦٢
و اگر بخواهند تو را فریب دهند، پس الله برای تو کافی است، اوست که با یاری خود و مؤمنان تو را تأیید (و تقویت) کرد.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنينقوله تعالى وإن يريدوا أن يخدعوك أي بأن يظهروا لك السلم ، ويبطنوا الغدر والخيانة ، فاجنح فما عليك من نياتهم الفاسدة فإن حسبك الله كافيك الله ، أي يتولى كفايتك وحياطتك . قال الشاعر :إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا فحسبك والضحاك سيف مهند أي كافيك وكافي الضحاك سيف .قوله تعالى هو الذي أيدك بنصره أي قواك بنصره . يريد يوم بدر .وبالمؤمنين قال النعمان بن بشير : نزلت في الأنصار