وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Anbiya ۸۲:۲۱

۸۲:۲۱
ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذالك وكنا لهم حافظين ٨٢
وَمِنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَـٰفِظِينَ ٨٢
وَمِنَ
ٱلشَّيَٰطِينِ
مَن
يَغُوصُونَ
لَهُۥ
وَيَعۡمَلُونَ
عَمَلٗا
دُونَ
ذَٰلِكَۖ
وَكُنَّا
لَهُمۡ
حَٰفِظِينَ
٨٢
و (نیز) از شیاطین کسانی را (مسخر کردیم) که برایش غواصی می‌کردند، و کارهایی غیر از این (نیز) انجام می‌دادند، و (ما) حافظ آن‌ها بودیم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : ومن الشياطين من يغوصون له أي وسخرنا له من يغوصون ؛ يريد تحت الماء . أي يستخرجون له الجواهر من البحر . والغوص النزول تحت الماء ، وقد غاص في الماء ، والهاجم على الشيء غائص . والغواص الذي يغوص في البحر على اللؤلؤ ، وفعله الغياصة . ويعملون عملا دون ذلك أي سوى ذلك من الغوص ؛ قاله الفراء . وقيل : يراد بذلك المحاريب والتماثيل وغير ذلك يسخرهم فيه . وكنا لهم حافظين أي لأعمالهم . وقال الفراء : حافظين لهم من أن يفسدوا أعمالهم ، أو يهيجوا أحدا من بني آدم في زمان سليمان . وقيل : حافظين من أن يهربوا أو يمتنعوا . أو حفظناهم من أن [ ص: 229 ] يخرجوا عن أمره . وقد قيل : إن الحمام والنورة والطواحين والقوارير والصابون من استخراج الشياطين .