وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Anbiya ۱۷:۲۱

۱۷:۲۱
لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين ١٧
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًۭا لَّٱتَّخَذْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَـٰعِلِينَ ١٧
لَوۡ
أَرَدۡنَآ
أَن
نَّتَّخِذَ
لَهۡوٗا
لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ
مِن
لَّدُنَّآ
إِن
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
١٧
(به فرض محال) اگر می‌خواستیم که سر گرمی بگیریم، همانا آن را از نزد خودمان بر می‌گرفتیم، اگر (چنین کاری) می‌کردیم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
{ لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا ْ} على الفرض والتقدير المحال { لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا ْ} أي: من عندنا { إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ْ} ولم نطلعكم على ما فيه عبث ولهو، لأن ذلك نقص ومثل سوء، لا نحب أن نريه إياكم، فالسماوات والأرض اللذان بمرأى منكم على الدوام، لا يمكن أن يكون القصد منهما العبث واللهو، كل هذا تنزل مع العقول الصغيرة وإقناعها بجميع الوجوه المقنعة، فسبحان الحليم الرحيم، الحكيم في تنزيله الأشياء منازلها.