وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafsir al-Tabari تفسیر: Al-Anbiya آیه 16

۱۶:۲۱
وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ١٦
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ ١٦
وَمَاﱮ
خَلَقۡنَاﱯ
ٱلسَّمَآءَﱰ
وَٱلۡأَرۡضَﱱ
وَمَاﱲ
بَيۡنَهُمَاﱳ
لَٰعِبِينَﱴ
١٦ﱵ
و (ما) آسمان و زمین، و آنچه را که در میان آن دو است به بازیچه نیافریدیم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

يقول تعالى ذكره: ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ) إلا حجة عليكم أيها الناس، ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي دبره وخلقه لا يشبهه شيء، وأنه لا تكون الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة لشيء غيره، ولم يَخْلق ذلك عبثا ولعبا.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ) يقول: ما خلقناهما عَبَثا ولا باطلا.