وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Anbiya ۱۱۰:۲۱

۱۱۰:۲۱
انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ١١٠
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ١١٠
إِنَّهُۥ
يَعۡلَمُ
ٱلۡجَهۡرَ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تَكۡتُمُونَ
١١٠
بی‌شک او سخن آشکار را می‌داند، و (نیز) آنچه را (در دل خود) کتمان می‌کنید؛ می‌داند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء المشركين ، إن الله يعلم الجهر الذي يجهرون به من القول ، ويعلم ما تخفونه فلا تجهرون به ، سواء عنده خفيه وظاهره وسره وعلانيته ، إنه لا يخفى عليه منه شيء ، فإن أخر عنكم عقابه على ما تخفون من الشرك به أو تجهرون به ، فما أدري ما السبب الذي من أجله يؤخر ذلك عنكم؟ لعلّ تأخيره ذلك عنكم مع وعده إياكم لفتنة يريدها بكم ، ولتتمتعوا بحياتكم إلى أجل قد جعله لكم تبلغونه ، ثم ينـزل بكم حينئذ نقمته.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.